أرشيفات التصنيف: أعلام العائلة

أعلام العائلة

<



أعلام العائلة


الشيخ محمد بن عبدالله بن أحمد باسودان




الشيخ عبدالله بن أحمد باسودان الكندي

الشيخ محمد بن عمر باسودان

الشيخ سالم بن محمد باسودان
  الشيخ حميدي سالم حميدي باسودان




الشيخ عبدالله بن أحمد باسودان الكندي


نسبه
:


عبدالله بن أحمد بن
عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن باسودان ، وينتهي نسبه إلى الشيخ عمر بن محمد بن أبي
النشوات من ذرية المقداد بن الأسود الكندي الصحابي ..


(ولد في بادية دوعن عام 1178هـ وبها توفي سنة 1266هـ وتعلم في الخريبة ، فقيه .. له
معرفة بالأدب والشعر .. (1)


تتلمذ في أول أمره على العلامة الشيخ عبدالله بن
أحمد بن فارس باقيس .. والعلامة السيد حامد بن عمر المنفر ، والعلامة السيد عمر بن
سقاف بن محمد السقاف ، والعلامة السيد شيخ بن محمد بن حسن الجفري صاحب مليبار ،
والعلامة السيد أحمد بن عمر بن سميط ، والعلامة السيد الحسن بن صالح البحر ،
والعلامة السيد جعفر بن محمد بن علي العطاس ، والعلامة السيد عبدالله بن حسين بن
طاهر ، ولعل من أبرز مشائخه العلامة السيد عمر بن عبدالرحمن البار .


وإذا كان قد بكر إشراقه وظهوره واتساعه في عديد من العلوم
المتنوعة فقد كان نابغا موهوبا ومن غير شك وقد أصبح عالما من العلماء وشيخا من
الشيوخ أن يأذن له أساتذته في التدريس والإفتاء وإرشاد الخلائق .. فله تلاميذه
العلميون من كافة الأجناس والطبقات كجموع لا حصر لهم ، فكم عديد تخرج عليه في أنواع
العلوم العقلية والنقلية ، ويكفيك من ألوانهم ابنه العلامة الشيخ محمد بن عبدالله ،
والعلامة الشيخ حسن بن فارس باقيس ، وفي عقد اليواقيت أوضح العلامة السيد عيدروس بن
عمر الحبشي مقروءاته عليه كما أورد إجازاته له .. ومن تلاميذه العلامة الشيخ
عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام مجدد القرن الثاني عشر محمد بن عبدالوهاب التميمي
.. لقيه بمصر وأجازه الشيخ عبدالله بن أحمد جميع مروياته ودفع له نسخته المتضمنة
لأوائل الكتب التي رواها بسنده إلى الشيخ المحدث عبدالله سالم البصري ، وفي ذلك
يقول العلامة عبدالرحمن بن حسن ( أجازني – أي الشيخ عبدالله باسودان – بجميع ما في
نسخة الشيخ عبدالله بن سالم المعروفة بمصر ونقلتها من أصله فهي الآن موجودة عندنا
مسندة إلى الشيخ المذكور بروايته عن محمد بن أحمد الجوهري عن أبيه عن شيخه عبدالله
بن سالم ) قال الشيخ عبدالرحمن ( وأجازني برواية مذهب إمامنا – أي الإمام أحمد بن
حنبل رحمه الله – بروايته عن الشيخ أحمد الدمنهوري عن شيخه أحمد بن عوض عن شيخه
محمد الخلوتي عن شيخه الشيخ منصور البهوتي عن الشيخ عبدالرحمن البهوتي عن الشيخ يحي
بن موسى الحجاوى عن أبيه وسند الأب مشهور إلى الإمام أحمد رحمه الله . (2)


وامتدحه الحداد كثيرا في كتابه الشامل بقوله ( أما أشهر مشاهيرها وشمس بهجتها
ونورها والزاهي عصره بها على سائر عصورها فهو الشيخ الإمام علم الإسلام خاتمة
العلماء المحققين وسلمان أهل البيت الطاهرين الطيبين الشيخ عبدالله بن أحمد بن
عبدالله باسودان الكندي (3)


مؤلفاته :


منها


1- ذخيرة المعاد شرح راتب الحداد .


2- لوامع الأنوار شرح رشفات الأبرار ( في مجلدين
) .


3 – زيتونة اللقاح شرح ضوء المصباح .


4- فيض الأسرار بشرح سلسلة الحبيب عمر بن
عبدالرحمن البار .


5 – حدائق الأرواح في بيان طرق الهدى والصلاح .


6 – تعريف طريق التيقظ والانتباه لما يقع في مسائل
الكفاءة من الاشتباه .


7 – تنفيس الخواطر بشرح خطبة الحبيب طاهر ( في
ثلاثة مجلدات ) .


8 – الفتوحات العرشية .


9 – الذخيرة الفاخرة .


10- التوشيحات الجوهرية بشرح الخطبة الطاهرية .


11- لمحات اللحاظ ومنحة الإيقاظ .


12- بهجة النفوس في ترجمة الشيخ محمد بامشموس .


13- ثبت الأسانيد .


14- جواهر الأنفاس في مناقب علي بن حسن العطاس .


شعره :


من قصيد له إلى صديق


هذه الدار التي حالاتها


تجرح الأحشا وتدمي للكبد


كيف يستأمنها ذو فطنة


يتراخى في النجا لا يجتهد


فهنيئا للذين رفضوا


حبها طوبى لمن فيها زهد


إنما الدنيا كركب سائر


ذا مضى عنها وهذا يستعد



ومن شعره



أنا الكندي على رغم الحسود


وبالمقداد قد خفقت بنودي


وكم كانت له جولات حرب


ببدر والوغى مثل الوقود


وآخى بينهم خير البرايا


وبين المرتضى زوج الخرود


له كم من محاسن قد حواها


أبو الإحسان واسطة العقود



من قصيد إلى صديقه الشيخ سالم بن عبدالله بن سمير



جزى الله عنا سالما خير ما جزى


أخا محسنا راعى المودة والاخا


ولا زال في فعل المكارم دائبا


له قدم في فعل ذلك راسخا


ويسعى لها في كل وقت ملازما


وكان لحالات البطالة ناسخا



وقال يخاطب العلامة السيد أحمد بن عبدالله بن علوي
بن عمر بن عبدالرحمن البار بقصيدة مادحة



ألا أيها البار الذي طابق اسمه


مسماه فهو البار يا نعم من أبر


وقد حفظ القرآن طفلا وأنه


تنعم بالأذكار في الصغر والكبر


وأقبل مهتما بتحصيل علمه


إلى أن حباه الله بالفوز والظفر


وسار على نهج النبي وآله


وأصحابه والتابعين على الأثر



وله قصيدة في مدح السلطان أحمد بن عبدالله الفضلي
صاحب شقرة الشهيرة بمناسبة إجلائه البرتغاليين عن مدينة عدن بقوة السلاح يقول في
مطلعها



سلام لمن أحيا الجهاد وما صبر


وقاتل في دين الإله لمن كفر


وأغمد سيف الحق في هامة العدا


وشتتهم في كل بحر وكل بر


وأثخنهم قتلا وجرحا ومحنة


وأجلاهم عن عدن ولهم قهر


جزى الله ذا الفضلي خيرا بفعله


وأبلغه المأمول والسول والوطر



وأرسل إلى ابنه محمد أيام إقامته بمدينة الشحر كعطف
أبوي



يا حامل الرق سر في الحال مبتدرا


واطو السباسب واحذر أن ترى ضجر


حتى ترى منزل الأحباب مبتهجا


فانزل به وتمتع فيهم نظرا



وله من مطوله



استفق يا صاح من هذا المنام


واستبق للخير من قبل الحمام


وانتبه من رقدة الغافل لا


تبع من لم يكن ذا احتشام


وابتعد عن كل فحش واعتصم


من مقال سيء أو من خصام


واشكر المولى على إحسانه


زاهدا بالقلب في جمع الحطام


وعلى مولاك عول دائما


إن توكلت عليه لا تضام


ودع الكبر وجانبه ولا


تك عيابا وتغتاب الأنام


راقب الله وحاذر بطشه


واجتنب كل المعاصي يا غلام


———–

من كتاب تاريخ الشعراء الحضرميين
للسيد عبدالله بن محمد بن حامد السقاف .

(1) بتصرف من كتاب الأعلام لخير
الدين الزركلي .

(2) بتصرف من
كتاب قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين .

(3) الشامل في تاريخ حضرموت
ومخاليفها للعلامة علوي بن طاهر الحداد .




الشيخ محمد بن عبدالله بن أحمد باسودان

ولد عام 1206هـ ، كان من كبار علماء
عصره فقد قال البعض بأنه أوسع من أبيه ” الشيخ عبدالله بن أحمد ” في الفقه .. حصل
له موقف كان له كبير الأثر في علو شأنه واتساع علمه فعندما سئل الشيخ عبدالله بن
أحمد عن ابنه فقال : لا بأس به ، فكان لهذا القول على ابنه محمد كبير الأثر فقد نذر
نفسه لطلب العلم ونذر الاعتكاف سبع سنين لدرس العلم في جامع الخريبة ، حتى أن والده
قد أجازه بعد ذلك توفي بالخريبة في شوال عام 1281هـ .. كانت تلك لمحة بسيطة عن أحد
أعلام زمانه والذي لم يوف حقه من قبل المؤرخين .





الشيخ سالم بن محمد باسودان


أسرة
باسودان من الأسر العريقه في مدينة ينبع ، وكان من أبرز رجال هذه الأسرة في هذا
العصر العالم الفاضل سالم باسودان الذي عاش في نهاية القرن الثالث عشر ، إذ نجد
شاعرين من ينبع يدرسان على يديه علم العروض والفرائض وهما : حسن عبدالرحيم القفطي
الخزرجي الأنصاري ، وزارع بن إبراهيم باشا عواد القاضي ، وربما كان العالم باسودان
من أجود شعراء عصره ، لكن من المؤسف جدا لم نجد لهذا العالم شيئا من الأثر المدون
في دنيا الأدب ، ولربما ضاعت آثاره الأدبية والشعرية ، وكذلك لم نعثر على ترجمة
وافية له في الوقت الحاضر . وإن ضاعت آثار العالم باسودان الأدبية فقد ضاعت آثار
غيره من شعراء ينبع من أمثال الشاعر الراحل الينبعي علي رحيمي الذي كان موظفا
بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة وهو والد رجل الأعمال عبدالرحمن رحيمي الذي كان
مستقرا بتجارته في المنطقة الشرقية ، فلقد عثر له أستاذنا صالح الحيدري بالمدينة
المنورة على ديوان مخطوط في حراج المدينة المنورة واشتراه ولكنه فقده بمرور الأيام
، وكم ضاعت آثار أدبية لشعراء وأدباء عديدين في ينبع ومنها مؤلفات عالم ينبع
عبدالرحمن بن عواد القاضي ، إذ يشير المؤرخ خير الدين الزركلي في معجمه ” الإعلام ”
ما نصه ” عبدالرحمن ابن عواد قاضي حجازي مولده ووفاته في ينبع ، تعلم بالأزهر وتفقه
بالحنفيه ورحل إلى الجغبوب وولي قضاء ينبع عام 1280 هـ واستمر إلى أن توفي ، وبلغني
من آل عواد في الحجاز أن له مؤلفات ” .


ونحن نقول : من المؤسف لقد بحثنا كثيرا فلم نعثر
على مؤلفاته ، ولم نعرف عنها شيئا في الوقت الحاضر ، كما ضاعت آثار قاضي ينبع
وعالمها عام 1224 هـ الشيخ أحمد عبدالرحمن الخطيب ، وقد قال لي الوالد الشيخ حميدي
باسودان رحمه الله أن سالم باسودان هو خاله وهو والد الأستاذ محمد باسودان الموظف
بمدارس الثغر بجده وسالم باسودان بجمارك جدة ، ونحن نقول لعل من يعنيه البحث
والتنقيب الجاد أن يعثر بمشيئة الله مستقبلا على آثار أدباء وعلماء ينبع في نهاية
القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر ، وقد بعث إلينا بتاريخ 27/10/1413هـ
الأستاذ سالم باسودان بصورة شرعية صادرة من محكمة ينبع تحدد وفاة الشيخ سالم
باسودان في عام 1298هـ وتشير إلى أملاكه بعد رحيله من هذه الحياة ومنها دور في حي
السور ، وهو أقدم حي في ينبع وسمي بحي السور نسبة إلى السور الذي أمر بتشييده آخر
حكام الدولة المملوكية قانصوه الغوري عام 915هـ ، وكان هذا أول سور يشيد في مدينة
ينبع كما تشير الوثيقة الصادرة في نهاية القرن الثالث عشر أن أسرة ” باسودان ”
وأسرة ” باجنيد ” وأسرة ” باعقيل ” من أعرق الأسر في مدينة ينبع ، إذ نجد بعض أسماء
أفراد هذه الأسر في الوثيقة ما زالت معروفة في ينبع ، ولعلني أذكر من آل ” باجنيد ”
الشيخ محمد صالح وكان صديقا للجدود والآباء ، ورحيمي باجنيد كان له متجر في أحد
أسواق ينبع المسمى بسوق الليل .


كانت هذه سيرة عطرة لواحد من رجال ينبع وعلمائها
إنه سالم محمد باسودان .

—————


المصدر : كتاب رجال وأسر من ينبع في عصور مختلفة لعبدالكريم بن محمود آل الخطيب .




الشيخ محمد بن عمر باسودان

هو محمد بن عمر بن عبدالله بن أحمد بن
علي باسودان ، ولد عام 1324هـ ( 1904م ) ، تميز بالعصامية وروح التحدي فقد سلك
طريقا صعبا يبحر من خلاله لتحقيق ذاته ولنفع من حوله .. بدأت مسيرة تكون شخصيته
التجارية من خلال مرافقته لوالده .. حيث انتقل والده إلى مكة المكرمة في الخمسينات
الهجرية فعمل هناك بشركة القناعة لفترة من الزمن ، وبعد انتقال والده إلى مدينة
جازان عمل معه في تجارة خاصة به ، لم يلبث كثيرا في تلك المدينة بل توجه إلى
الرياض في عام 1369هـ وعمل لدى شركة صالح وعبدالعزيز كعكي وسالم بن محفوظ .

لم يقف طموحه عند العمل لدى الآخرين
إنما امتدت خطاه إلى أن يبدأ بالعمل لحسابه الخاص فكون شراكة مع السيد منير القباني
في نشاط مواد البناء والأدوات الصحية وكان ذلك بين عامي 1371هـ – 1372هـ ، ثم اتسع
نشاطه التجاري ليدخل في شراكة أخرى مع شركة الزاهد ( فرع الرياض ) حيث كان النشاط
الذي تقوم به الشركة هو بيع السيارات الأمريكية جنرال موترز وأيضا المعدات الثقيلة
كتربلر .. اتسعت أعماله التجارية وذاع صيته في عالم التجارة خلال تلك الحقبة ،
فأنشأ مصنعا للكبريت كان أحد معالم مدينة الرياض والذي بقي شامخا رغم توقف الإنتاج
به وبقاء موقعه إلى سنوات قليلة مضت .. وأنشأ مصنعا للمرطبات وغيرها من أنشطة
تجارية .. أصيب في آخر حياته بمرض أضطره لأن ينتقل للخارج وتحديدا إلى لبنان (
بيروت ) لتلقي العلاج .. ولم يستمر طويلا فقد قضت إرادة الله أن يتوفى هناك وكان
ذلك في ربيع الثاني من عام 1394هـ .

كانت تلك نبذة موجزة لسيرة الشيخ محمد
بن عمر باسودان ، والذي كان نبراسا وشمعة أضاءت طريق الكثير ممن وضع لهم طريقا
للنجاح .

 




الشيخ حميدي سالم حميدي
باسودان

ولد في مدينة ينبع البحر عام 1325هـ ،
وبدأ سنوات عمره الأول بحياة صعبة حيث لم يكمل الثامنة من عمره إلا وقد قضت إرادة
الله أن يتوفى والده ، فحمل هم المسؤولية وعبء إعالة والدته وأخته ليوفر لهما لقمة
العيش . 

وقد وقف بجانبه بعد الله مدير مالية
ينبع آنذاك إبراهيم باشا ووفر له عملا مناسبا – هو عمل والده قبل وفاته – ليساعده
وأسرته على تكاليف العيش ، بعد ذلك عمل في البناء مع السيد حسين الحضيري وانشغل في
عمله ، ولم يتمكن من أخذ نصيبه من التعليم حيث كان بنظام الكتاتيب والتي يركز فيه
على تعليم القرآن والحساب ، إلا إنه تميز بذاكرته الفذة التي مكنته من إجادة الحساب
ومقدرته على كتابة الأسماء التي تتكرر عليه . 

وبعد فترة من الزمن عمل مع زوج أخته –
الشيخ حسن سالم بابطين –  وبعدها استقل بتجارة خاصة به ، لم يستمر طويلا في تلك
التجارة حيث مرت بينبع حالة ركود اقتصادي ، وزاد من سوء وضعه التجاري غرق سفينتين
تجاريتين كانتا تحمل الكثير من بضائعه ، فكانت تلك هي القاصمة . 

قرر الرحيل بأسرته من مدينة ينبع البحر
إلى مدينة جدة في شوال من العام 1375هـ ، وفتح محلا صغيرا في شارع غزة بالصحيفة
واستمر يعمل به لمدة خمس سنوات لم يكن فيها التوفيق حليفه ورأى أن باب التجارة قد
أوصد أمامه . 

اتجه مرة أخرى للعمل كموظف حكومي في
مصلحة الجمارك على وظيفة – عداد نقود في الصندوق – وذلك في 26 ذو الحجة من عام
1381هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد في 1 رجب من عام 1400هـ ، فعمل بعد ذلك على نفس
وظيفته بالتعاقد على بند الأجور حتى 1 ذو القعدة من عام 1408هـ . 

قضى بقية حياته ما بين المنزل والمسجد
حتى أصيب بجلطة في الدماغ والرئة لم تمهله إلا ليلة واحدة ثم  أتته المنية الساعة
العاشرة صباحا في يوم الثلاثاء 13 صفر من عام 1413هـ عن عمر ناهز الثامنة والثمانين
، وقد دفن في مقابر الفيصلية بمدينة جدة بعد صلاة المغرب . 

كانت تلك لمحات عن شخصية فذة تجاوزت كل
الصعاب والعقبات وحطمت قيود اليأس بقوة البأس ، فرحم الله الشيخ حميدي سالم حميدي
باسودان .

 

>