كلمة الموقع

<





كلمة الموقع

 

 



إن من نعم الله علينا أن سخر لنا سبلا يمكن لنا أن نحقق بها عبادته , وأن نتقرب بها
إليه فيسر الله لنا في هذه الأوقات أن نستخدم وسائل تساعدنا على صلة رحمنا ، فإن
بعدت المسافات وتعثر الإتصال والإجتماع بأحبابنا ، إلا أن البدائل أصبحت متاحة لنا
أن نعوض هذا البعد بالتواصل عبر الوسائل التقنية الحديثة ، فبعد الهاتف أصبحنا أمام
تقنية هي من أكثرها فائدة لمن أحسن استخدامها ، وهي التواصل من خلال الإنترنت فأصبح
الأمر أكثر سهوله ، فيستطيع المرء من أن يتواصل مع أقربائه كتابة وصوتا وصورة وهو
في مكانه ، فأصبح لا يعذر من لا يصل رحمه ببعد المسافة أو ضيق الوقت أو غيرها من
مبررات ..


لهذه الأسباب طرأت فكرة إنشاء الموقع (
المزيد )
 لتحقيق هذا الهدف وهو صلة
الرحم بأيسر الطرق فإن لم تتحقق بالتجمع واللقاء تحققت بالتواصل عبر هذه التقنية .


وما يدعو للحرص على أن نجعل هذا الموقع أحد الوسائل التي نتواصل بها ، هو حث الخالق
سبحانه وتعالى على صلة الرحم وإبراز عظم أجر من يعمل بها ومقدار الوزر على من قطعها
.. فقال سبحانه {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن
نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا
وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (1) سورة النساء ، 
وعن
أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن
بالله واليوم الأخر فليصل رحمه ) متفق عليه .
ولصلة الرحم فضائل فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
من أحب أن يبسط في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) رواه البخاري ومسلم ، وهي من
أحب الأعمال فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله ، فقال (
الإيمان بالله ثم صلة الرحم ) ..


وقد حذر سبحانه من عقوبة ووزر قاطع رحمه ففي الدنيا لا يرفع له عمل ولا يقبله الله 
عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول( إن أعمال
 بني
آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع
 رحم( ،
وفي الآخرة تكون 
سببا
في المنع من دخول الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
) لا
يدخل الجنة قاطع رحم
 ( رواه
الترمذي
.


والصلة للرحم تكون بزيارتهم وتفقد أحوالهم ، والتصدق على فقيرهم والتلطف مع غنيهم ،
وباستضافتهم وحسن استقبالهم ، وعيادة مريضهم والدعاء لهم ، ومن أعظمها دعوتهم إلى
الهدى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


ومن فضل الله علينا أن جعلنا إخوة متحابين فيه متواصلين في سبيل طاعته ورضاه ، فكم
من المناشط التي يقوم بها أفراد العائلة لتقوية تلك الصلة وتدعيمها ، وفي هذا
الموقع نأمل أن يكون دورنا هو مكمل لبقية الأدوار التي يقوم بها الأحبة لتحقيق هذا
الهدف العظيم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 






فكرة إنشاء الموقع


طرأت تلك الفكرة على الأخ / أسعد صالح باسودان ( أبو بندر ) ، فأخذ بدراستها ووضع
التصور العام لها قبل أن يطرحها ، فعمل على إعداد نموذج عرض فيه فكرة إنشاء الموقع
ووضع التقسيمات اللازمة له ، وقام بطرح فكرته أثناء أحد التجمعات العائلية ، فقدم
لها وبينها بشكل مفصل وطالب بالتصويت عليها ، فلقيت تلك الفكرة قبولا كبيرا .. ولم
يقف عند حد هذا القبول بل بدأ بتجهيز احتياجات الموقع والتنسيق مع أحد الجهات
المتخصصة ، ورشح عددا من أفراد العائلة لتولي زمام إدارة الموقع ، وها هي الفكرة
تكبر وتتوسع ، فله منا جزيل الشكر والعرفان وأن يجزيه الله أجر كل من استفاد من هذا
الموقع .

 



 
>